يوم المرأة العالمي بلا أهدافالإثنين 09-03-2015 07:13 صباحاً
للكاتب:  عقد الألماس العتيق




في اليوم العالمي للمرأة ينقسم الناس إلى ثلاثة
نساء مرفهات يبحثن عن الظهور في يوم امرأة
نساء الحروب المُضطهدات وهن المعنيات بيوم كهذا
ومتشدقون يكررون في كل عام أقوال لو أطلعنا عليهم سنجد أنها لا تمت لواقعهم بصله
لا يجمعهم بيوم المرأة إلا ثرثرة نساء ( شاي الخامسة بعد العصر )
كمسلمين علينا أن نستفيد بقدر الأمكان من هذا اليوم لنبث للمجتمع الدولي حقيقة المرأة منذ فجر الأسلام وما تلى ذلك من عصور لندحض حجة ( تخلف ) المرأة العربية وقصور دورها على كماليات الحياة وكأنها تعيش على هامش مجتمع هي نصفه بل يزيد
تفعيل دور المرأة المعنية بهذا اليوم يلزمه شحن الهمم وتنظيم الجهود الحقيقية لرفع مستوى فئة مضطهده بالفقر والجوع والحرب وعدم مزاولة دور حقيقي لها بمرجعية أسباب مجتمعية ودولية اسقطت هذا الحق واعترفت به في يوم واحد فقط
هذا اليوم يجب أن يحمل رسالة في كل عام وأن لا يُترك بمفهوم شائع لا يخدم إلا ذوات الثروة وصاحبات البلاط والمُنعمات ، فوجد هدف يعني حلول 
ويهمنا أن نذكر نساء الحروب فالمرأة العراقية والسورية والأفغانية وغيرهن كثيرات وضع هذا اليوم لهنّ لدراسة تأثير أرهاب مجتمع دولي يتشدق ويُنظر بحقوق هو عاجز عنها حين يُصبح الأمر منوط بالنساء العربيات المسلمات
وبشكل عام مايهمنا كعرب ومسلمين نوعية المقصود من وضع يوم للمرأة فهل هو دعوة لسفورها وفجورها ؟ أم هو سم في عسل حتى تُطالب بما يمتهن أدميتها فينعكس هذا على مجتمعها الصغير ( الأسرة ) يتمثل بالخطة : خروج امرأة = تفكك اسرة يودي إلى إنهيار مجتمع
مايدهشني وجود نساء حملن على عاتقهن تدمير بنات جنسهن بإطلاق شعارات تعزف على أوتار حقوق لم يُنزل الله بها من سلطان ولم يُدعى لها بلا ثمن ولا خسائر
فمن وراءهنّ وما تمت مُقايضته معهنّ أمور خلف كواليس حقوق لن نعلمها
اليوم العالمي للمرأة فقد مصداقيته حين تم تجنيد نساء للإيقاع بالمرأة بمسمى حريات ولم يتم التطوع للنظر بحال من هن أجدر وأكثر إستحقاق ليلتفت الجميع لهن في هذا اليوم
في الختام تساؤلات التفكير بها أجدى من الحديث عنها
من هي المرأة التي وضع لها يوم عالمي ؟
ما المقصود بتوحيد هذا اليوم بلا أهداف واضحة ؟

هل أتى حصاده هذا اليوم حتى للمرأة الغربية الأتعس حظاً على كل المستويات ؟



[عدد التعليقات: 0] | [عدد الزيارات: 406] | [طباعة المقال] | [إرسال لـصديق] [اضافة تعليق]


صاحب المدونة
إمرأة لم تخجل يوماً من السير حافية القدمين ، ولكنها خافت دوماً من أشواك الطريق.....( كُل مايكتب هنا حقوق محفوظة لصاحبة الحساب ، مالم تُنوه بعكس ذلك )
عقد الألماس العتيق
الدولة: السعودية
المتابعـين: 1644
المُتابَعـون: 5
الـتغريدات: 7178
[الصفحة الشخصية]